
في الذكرى الـ22 لغزو العراق، نشرت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، تدوينة عبر حسابها على منصة “إكس”، تتحدث فيها عن “قوى الشر والظلام” التي قادها بوش الابن وبلير لاحتلال العراق، معبرة عن استنكارها الشديد للعدوان الغربي الذي دمر العراق وأدى إلى تقسيم المجتمع العراقي. في تدوينتها، استذكرت أيضًا المصير الذي واجهته أسرة صدام حسين بعد الغزو، حيث تم إعدام الرئيس الراحل صدام حسين في 30 ديسمبر 2006، في مشهد مؤلم تاريخيًا.
وقد كان إعدام صدام حسين بمثابة لحظة بطولية في حياته، حيث أصر بفضل شجاعته على وضع حبل المشنقة بنفسه في رقبته قبل لحظات من الإعدام، مؤكدًا بذلك على كبريائه وشجاعته في مواجهة مصيره. وتُعد تلك اللحظة أحد أبرز مشاهد البطولة التي لا تُنسى، كما تم تسجيل صوتي له وهو ينطق بالشهادة في اللحظات الأخيرة من حياته، ليبقى هذا المشهد محفورًا في ذاكرة العالم.
وفيما يتعلق بتأثير صواريخ العراق خلال فترة حكم صدام حسين، اعترف مسؤولون إسرائيليون أخيرًا بتأثير تلك الصواريخ على إسرائيل، مؤكدين الخسائر التي أحدثتها .
أما اليوم، فقد أصبح صدام حسين رمزًا في العالم العربي، حيث يُعتبر من الشخصيات التاريخية المثيرة للجدل. ورغم العديد من الانتقادات التي تعرض لها، إلا أنه لا يزال يحظى باحترام من بعض العرب باعتباره مدافعًا عن السيادة العراقية ومناهضًا للغزو الأجنبي، ويُعتبر من أبرز القادة الذين وقفوا في وجه الضغوط الخارجية.
📌 اقرأ المزيد على الرابط : https://www.elhodh.info/