ترامب يهدد بضرب إيران إذا لم يتوقف الحوثيون عن هجماتهم - وكالة الحوض للأنباء

ترامب يهدد بضرب إيران إذا لم يتوقف الحوثيون عن هجماتهم

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقعه الاجتماعي “تروث سوشيال” أنه إذا شن الحوثيون هجومًا جديدًا في المستقبل، فإن الولايات المتحدة ستعتبر إيران مسؤولة عن ذلك ...
Image

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقعه الاجتماعي “تروث سوشيال” أنه إذا شن الحوثيون هجومًا جديدًا في المستقبل، فإن الولايات المتحدة ستعتبر إيران مسؤولة عن ذلك الهجوم، مشيرًا إلى أن أي هجوم يتم بواسطة الحوثيين سيكون باستخدام أسلحة إيرانية.

وفي رد فعل على هذه التصريحات، رفض المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، هذه الاتهامات، مؤكدًا أن الحوثيين يتصرفون بشكل مستقل عن إيران ولا يعملون كوكيل لها. كما حذر الولايات المتحدة من اتخاذ أي إجراءات عسكرية، مشددًا على أن إيران لا تبحث عن الصراع، ولكنها سترد بحزم إذا تم استفزازها.

في نفس اليوم، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا غير مسبوق، حيث أطلق حزب الله صواريخ على الأراضي الإسرائيلية ردًا على الخروقات المستمرة من جانب إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار. رغم أن حزب الله كان قد تجنب الرد على هذه الخروقات في السابق، إلا أن تزايد هذه الانتهاكات جعل من الصعب الصمت عليها. هذا التصعيد يشير إلى أن إسرائيل، التي تماطل في تنفيذ اتفاقياتها، لا تأبه بالمواثيق التي وقعتها، وتختار فرض شروطها على اللبنانيين، غير مكترثة بالاتفاقات التي كانت قد وافقت عليها. وكما حدث مع حركة حماس في قطاع غزة، التي كانت قد وقعت اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، ثم انقلبت عليه وشرعت في هجوم واسع على القطاع، تبين أن هذه هي سياسة إسرائيل مع جميع الاتفاقيات التي توقعها، حيث تظل تستمر في خرقها وتجاهلها.

وفي وقت حساس للغاية، تزايدت المؤشرات حول نتائج اللقاء الأخير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في فبراير الماضي، والتي قد تؤثر بشكل كبير على مجريات الأمور في المنطقة. حيث أظهر الاجتماع أن الولايات المتحدة ستكون المسؤولة عن توجيه ضربات ضد الحوثيين وإيران في حال استمرت الهجمات، وهو ما قد يكون المطلب الرئيس لنتنياهو، الذي يسعى بدوره إلى تأمين دعم أمريكي لمواجهة التحديات في المنطقة. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يزيد التصعيد العسكري في لبنان وفلسطين من تعقيد الوضع الإقليمي، ويثير تساؤلات حول مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، ومع تصاعد التصريحات الأمريكية، يبقى السؤال حول المخططات الأوسع لترامب، خاصة في ما يتعلق بأوكرانيا لتنازلها عن أراضٍ لصالح روسيا، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا التنازل جزءًا من صفقة أكبر. فإيران، التي تربطها علاقات وثيقة مع روسيا، بما في ذلك اتفاقات دفاع مشترك، قد تكون جزءًا من هذا التبادل. لكن يبقى السوال المطروح هو ما مدى التنازل الذي ستقوم به روسيا لصالح امريكا.
الإجابة على هذا السؤال قد تكشفها الأيام القادمة، لكن من الواضح أن الوضع في أوكرانيا قد يرتبط بشكل وثيق بما يجري في الشرق الأوسط، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا وتشابكًا.

 📌 اقرأ المزيد على الرابط : https://www.elhodh.info/


شائع

اترك تعليقك