في تطور لافت وخطير، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن تصاعد التهديد الحوثي لإسرائيل، ليس فقط من جهة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بل من خلال تمددهم الاستراتيجي في منطقة القرن الإفريقي والسودان.
وحذرت الصحيفة من أن النفوذ الحوثي المدعوم من إيران آخذ في الاتساع في الصومال، جيبوتي، إريتريا، وإثيوبيا، حيث يسعون إلى ترسيخ وجودهم واستخدام هذه الدول كقواعد أمامية لتهديد الملاحة الإسرائيلية والدولية في البحر الأحمر.
ووفقًا لتقارير أممية، فقد عقد الحوثيون اجتماعات مباشرة مع حركة الشباب الصومالية وتنظيمات إرهابية سنية، من أجل تبادل التدريب والدعم اللوجستي، مقابل تصعيد أعمال القرصنة في خليج عدن.
وأشار الخبير الإسرائيلي داني سيترينوفيتش إلى أن الحوثيين أصبحوا الذراع الفاعلة لإيران في إفريقيا، ويقودون مشروعًا متقدماً لتجنيد قبائل محلية مثل بني عفر في جيبوتي، مقابل دعم مالي وعسكري، على غرار ما حدث مع حزب الله في لبنان.
وأكد سيترينوفيتش أن التهديد الحوثي يتجاوز اليمن، وهو مرشح لأن يصبح خطرًا أكبر على المصالح الإسرائيلية والغربية، مما يتطلب تعاونًا إقليميًا واسعًا، خاصةً مع تركيا، مصر، والسعودية، لإعادة الاستقرار إلى ممرات التجارة العالمية ومواجهة التوسع الإيراني.
واختتم بقوله: “الهجمات الجوية الأمريكية رغم فاعليتها، لم تحقق الردع الكافي، والخطر الحوثي في إفريقيا مرشح للازدهار ما لم تتم مواجهته إستراتيجيًا.”
📌 اقرأ المزيد على الرابط : https://www.elhodh.info/